
مجالس الذكر هي روضات من رياض الجنة في الدنيا، تنشرح فيها الصدور وتصفو فيها القلوب. تقدم هذه الندوة عرضًا شرعيًا وروحيًا لأهمية مجالس الذكر، من خلال بيان معناها، وأدلتها، وآثارها، وما ورد عن السلف في التمسك بها.
مجالس الذكر هي روضة من رياض الجنة في الدنيا، تتنزّل فيها السكينة، وتُغفر الذنوب، وتُحيى القلوب. تهدف هذه الندوة إلى تسليط الضوء على منزلة مجالس الذكر في الكتاب والسنة، وبيان فضلها وآثارها العظيمة في تطهير النفس، وزيادة الإيمان، ونيل الأجر العظيم، مع نماذج مشرقة من حياة السلف الصالح في المواظبة على الذكر المستمر.
يمكن للحضور عبر الإنترنت أو بشكل حضوري أن ينهل من هذه المجالس زادًا قلبيًا وروحيًا، يعيد التوازن الإيماني لحياته اليومية.
يحاضر في الندوة شيخَان لهما باع في التزكية القلبية والوعظ المؤثر، مما يجعل حضور هذه المجالس بابًا لتجديد العهد مع الله واستحضار نور الإيمان في القلب.
- المعلم: الشيخ محمد فايز عوض
- المعلم: الشيخ باسم عيتاني
- فهم المراد بمصطلح "مجالس الذكر" كما ورد في القرآن والسنة.
- استيعاب الأحاديث والآثار الواردة في فضلها.
- إدراك آثار هذه المجالس على النفس والقلب والإيمان.
- المقارنة بين مجالس الذكر ومجالس الغفلة.
- تطبيق الذكر الجماعي والفردي ضمن حياتهم اليومية.
- الشباب، البالغون، كبار السن.
- طلاب العلم، والدعاة وكل من يسعى لإصلاح قلبه.
- كل من يطلب تزكية النفس، وتعميق التجربة التزكوية، وفهم الذكر الجماعي والفردي وآثارهما الشرعية والتربوية