About the text: كتاب رسالة المسترشدين، كتاب معتمد و مرجع مهم من مراجع التزكية والتصوف ، اشتمل على غالي النصح وأطيب الإرشاد و الكثير من الإرشاد والتوجيه والنهي والتحذير ومحاسبة النفس و تزكيتها و تربيته، وقد حظي هذا الكتاب باهتمام العلماء عامة و علماء التزكية والتصوف خاصة.
About the Author: هو الإمام الحارث بن أسد بن عبد الله العنزي المحاسبي البصري البغدادي كنيته أبو عبد الله، وسمي «المحاسبي» لأنه كان يحاسب نفسه ، وهو إمام وزاهد من أكابر الصوفية وأحد العلماء المشهورين في القرن الثالث الهجري ، ولد في البصرة سنة 170 هـ في زمن الخلافة العباسية. ثم قدم إلى بغداد في سن مبكرة مستزيدًا من العلم والثقافة.
عاش في عصر يزخر بالعلوم والمعارف والأئمة والمفكرين الكبار،و روى الحديث عن يزيد بن هارون وطبقته وأخذ عن الإمام الشافعي رحمه الله تعالى كما ذكر ذلك أبو منصور في كتابه " أصول الدين " ومن معاصريه الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى
يقول عنه أبو عبد الرحمن السلمي أنه: «أستاُذ أكثرِ البغداديين» ، فمن تلاميذه :ابن مسروق ، و أحمد بن القاسم بن نصر الفرائضي و الجنيد البغدادي ، و أحمد بن الحسن الصوفي ، و إسماعيل بن إسحاق السراج ، و الحسين بن صالح بن خيران الفقيه
كان شديد الورع، وما يُرْوَى عن مواقفه في هذا الباب يندُر أن يوجد له نظير في أحوال الناس، حتى الصالحين منهم
قال الجنيد: «خَلَّفَ له أبوه مالًا كثيرًا فتركه، وقال: صحَّت الرواية عن النبي أنه قال: «لا يتوارث أهل ملَّتين شيئًا».. وكان أبوه واقفيًّا»؛ أي يقف في القرآن فلا يقول هو مخلوق ولا غير مخلوق، فرفض المحاسبي أن يرث منه؛ لأنه لم يجزم بأن القرآن غير مخلوق، على الرغم من تركه لمال كثير
و من أقواله في تنزيه الله : «هو سبحانه علم ما كان وما يكون وما لا يكون لو كان كيف كان يكون، وذلك لتفرده بعلم الغيوب فلا حاجة للقول بصفات حادثة ولا حاجة لنفي الصفات بحجة التنزيه ما دام العلم واحداً في كل حال، والمتغير تعلقه -أي المعلوم -إذ أن العلم هو انكشاف المعلوم على ما هو عليه»
وله كتب كثيرة في الزهد، وفي أصول الديانات، وفي الرد على المعتزلة والرافضة، قال جمع من الصوفية: إنها تبلغ مئتي مصنف، من أهمها: رسالة المسترشدين ، و فهم القرآن ومعانيه ، و التوبة ، و شرح المعرفة وبذل النصيحة ،و آداب النفوس ، و الرعاية لحقوق الله ، والمسائل في أعمال القلوب والجوارح ، و المسائل في الزهد ، و البعث والنشور
توفي الإمام المحاسبي ببغداد سنة 243 هـ. فرحمه الله تعالى وجزاه عن المسلمين خيراً
Who is this course for: لطلاب السنة الأولى في برنامج تمكين