خيارات التسجيل

هذه الدورة في المستوى الثاني من مُسْتَوَيَاتِ علم التفسير، تُتِيحُ لمن أتمَّ المستوى الأوَّلَ الاطِّلاعَ على عددٍ من العلوم النافعة؛ كأصول الدين، ومسائل من الحلال والحرام وتعلم الآداب، ومكارم الأخلاق، وبعض وجوه القراءات، وعلوم القرآن من الناسخ والمنسوخ وأسباب النزول والمكي والمدني والمحكم والمتشابه وقصص الأنبياء والأمم السابقة، واللهجات بصورةٍ أكثرَ عُمْقًا.

تساعد هذه الدورة الطلاب على فهم التفسير بعمق من خلال دراسة تحليلية لحاشية الصاوي على الجلالين، مع التركيز على أصول علم التفسير وأحكام الشريعة.

وإحاطة وتحقيقًا لتتكوَّنَ لدى الطالب مَلَكَةً ناضجةً في فهم تفسير آيات القرآن الكريم تصَوْنِه عن الخطأ في فهم كتاب الله تعالى ويستطيع رد ما لا يقبل من التفسير الحائد عن جادة الصواب بالأدلة الدامغة.

 وكذا ما لا يقبل من الإسرائيليات مما ترفضه الشريعة الإسلامية ويتملى بقواعد السلوك والتصوف النقي الذي كان عليه سلفنا الصالح من خلال ما يذكره الصاوي في حاشيته من هذا الجانب. 

Display on Both categories: نعم
Category Featured: نعم
Show in catalog: نعم
Weightage: 0
Skill Level: Beginner
Monday: لا
Tuesday: لا
Wednesday: لا
Thursday: لا
Friday: لا
Saturday: لا
Sunday: نعم
Class Time: ٤:٣٠ مساءً بتوقيت إستانبول
Class Instruction: هذه الدورة تدرس حضورياً وعبر الإنترنت في سيكرز تركيا - إستانبول - الفاتح - شارع بالي باشا
About the text:

 ولعل تفسير الجلالين الذي يتصف بالاختصار الشديد، والاقتصار على ما يفهم به كلام الله -سبحانه وتعالى-، والاعتماد على أرجح الأقوال، وإعراب ما يحتاج إليه في فهم معاني الآيات، وترك ما لا يحتاج إليه، وتنبيهٍ على القراءات المختلفة المشهورة على وجه لطيف وتعبيرٍ وجيز، وترك للتطويل بذكر أقوال غير مرضية وأعاريب محلها كتب العربية وما عليه من تقريرات.

 يعتبر الكتاب في هذا المستوى من الخير لما يحقق المطلوب؛ لأنه أخذ أهميته من ناحية مؤلِّفيه الجلال المحلي والجلال السيوطي اللذين كانا بارعين في العلوم العقلية والنقلية حيث طَبَّقَتْ شهرتُهما الآفاق وقد اجتمعت فيهما جميع الشروط اللازمِ توفرُها فيمن يتصدى لتفسير القرآن الكريم من:

1-   العقيدة السليمة

2-   والبُعد عن هوى النفس

3-   وإتقان علوم العربية، من نحو وصرف ولغة واشتقاق وعلوم البلاغة من بيان ومعاني وبديع إذ لا يُمكن فَهْم القرآن إلّا بعد معرفة مفردات الألفاظ، ومعرفة دلالاتها، ووجوه الإعراب.

4-   العلم بعلوم القرآن؛ كعلم القراءات إذ يُمكن من خلاله معرفة كيفية النطق بالقرآن، والترجيح بين وجوه القراءة.

5-   علم التوحيد؛ لئلا يُفسّرَ لفظٌ بصورةٍ تخالف ما ورد في حقّ الله تعالى.

6-   علم أصول التفسير، والنّاسخ والمنسوخ، وأسباب النّزول، وغيرها.

7-   الفَهْم السليم والدقّة في استنباط الأحكام، بِما يتوافق مع النُّصوص الشرعيّة.

8-   مع ما كانا عليه من الإخلاص والصدق

9-   مع ما جمعه هذا التفسير من شتى الفوائد على الرغم من شدة اختصاره وإيجازه لذا كان من أكثر التفاسير انتشاراً، وأكثرها تداولاً ونفعاً؛ لذلك أكب العلماء عليه يتلقونه بالأسانيد المتصلة، وتناقلته أيدي الطلبة في جميع الأصقاع، وانتشرت نسخه بين العلماء، وتوالت عليه الشروح والتعليقات والحواشي الموضحات.

  ومن أهم هذه الحواشي حاشية الخطيب الشربيني، وحاشية الجمل، سليمان بن عمر الشافعي، وحاشية الصاوي، أحمد بن محمد الخلوتي.

وغيرها من الحواشي التي اعتنت بهذا التفسير، واتصل سند أصحابها بسند المؤلفين الجلالين مما دفع العلماء إلى أن يرشدوا طلابهم إلى قراءته والاكتفاء به عن غيره في مثل هذا المستوى وجعلوه ضِمْنَ مناهجِ التعليمِ في أكثر المعاهدِ التي تُعْنَى بالعلوم الإسلامية المنتشرة في طول الأرض وعرضها.

About the Author:

الجلال المحلي هو: الشيخ الإمام الفقيه الأصولي العلامة جلال الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم ابن الكمال الأنصاري المحلي القاهري المصري الشافعي تفتازاني العرب ولد بالمحلة الغربية في مصر سنة(791هـ) ونشأ في القاهرة، فقرأ شتى

العلوم، وبرع في العلوم العقلية والنقلية،

مكانته العلمية: وُصِفَ المحلي بأوصاف كثيرة، فلقد كان مهاباً وقوراً، عليه سِيما الخير، وكان رجَّاعاً إلى الحق، إذا ظهر له الصواب، وكان زاهداً في المناصب، فقد عُرض عليه القضاء بعد وفاة الحافظ ابن حجر فأبى. وكان شديد الذكاء، حتى قيل عنه: إنَّ ذهنه يثقب الماس، وكان حاد القريحة قوي الحجة. قال السخاوي: كان إماماً علامة محققاً نظاراً مُفْرِطَ الذكاء، صحيحَ الذهن. وقال السيوطي: وكان غُرةَ هذا العصر في سلوك طريق السلف على قدمٍ من الصلاح والورع، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر برع في الفنون، فقها، وكلاما، وأصولا، ونحوا، ومنطقا، وغيرَها.

ومن شيوخه: الحافظ ولي الدين أبو زُرْعَة، والحافظ شيخ الإسلام ابن حجر العسقلاني، وسراج الدين ابن الملقِّن، وسراج الدين البلقيني، وعز الدين ابن جماعة.

من تلامذته الحافظ السخاوي، وجلال الدين السيوطي، ونور الدين السمهودي، وإبراهيم بن محمد المقدسي وغيرهم، وكان متقشفا في مركوبه وملبوسه، ويتكسّب بالتجارة،

من مؤلفاته: ألّف كتبا تُشدُّ إليها الرّحال في غاية الاختصار والتحرير والتنقيح وسلاسة العبارة، وقد أقبل عليها الناس وتلقوها بالقبول وتداولوها، منها «شرح جمع الجوامع» في الأصول، و «شرح المنهاج» في الفقه، و «كتاب في الجهاد» وأجلّ كتبه التي لم تكمل «تفسير القرآن» كتب منه من أول الكهف إلى آخر القرآن، وهو ممزوج محرّر في غاية الحسن، وكتب على الفاتحة وآيات يسيرة من البقرة وقد كمَّله السيوطي بتكملة على نمطه من أول البقرة إلى آخر الإسراء،

وفاته: اتفق المؤرخون على أن وفاته كانت سنة (٨٦٤ هـ) بمصر، ودفن بالقرب من ضريح الإمام الشافعي.

ترجمة الجلال السيوطي: هو عبد الرحمن بن الكمال أبي المناقب أبي بكر بن ناصر الدين محمد بن سابق الدين الخضيري السيوطي الطولوني الشافعي. وأسيوط مدينة كبيرة تقع غربي النيل في صعيد مصر. ولد السيوطي في القاهرة ليلة الأحد بعد المغرب مستهل رجب من سنة تسع وأربعين وثمانمائة من أمة تركية، توفي والده ولم يتم السادسة من عمره، بلغ في حفظ القرآن عند وفاة أبيه إلى سورة التحريم، وأتم حفظه ولم يبلغ الثامنة من عمره، وقد حفظ بعد ذلك (عمدة الأحكام)، و(المنهاج الفرعي) في الفقه للنووي و(المنهاج في الأصول) له أيضاً على ما ذكر، و(ألفية ابن مالك في النحو)، و(منهاج البيضاوي)، وعرضها على شيوخ عصره، ولما بلغ الخامسة عشرة من عمره، أخذ يزاحم العلماء بالركب، وقد أجيز بتدريس العربية وهو في السابعة عشرة من عمره، وابتدأ التأليف في هذه السنة؛ وأجيز  بالإفتاء وهو في السابعة والعشرين من عمره.

من شيوخه: شيخ الإسلام ابن حجر العسقلاني، والإمام علم الدين صالح بن عمر البلقيني، وقاضي القضاة أبو زكريا يحيى بن محمد المناوي، والعلامة أبو عبد الله محمد بن سليمان الكافيجي، والإمام جلال الدين محمد بن أحمد الأنصاري المحلي.

من تلامذته: شيخ القراء، أبو حفص سراج الدين عمر بن قاسم الأنصاري المصري، والإمام المحدث شمس الدين محمد بن يوسف الشامي الصالحي الدمشقي، والإمام عبد الوهاب الشعراني.

مؤلفاته: نافت مؤلفاته على ست مائة كتاب منها: الدر المنثور في التفسير بالمأثور، والإتقان في علوم القرآن، وتدريب الراوي، وطبقات المفسرين، وبغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، والمزهر في علوم اللغة.

ولما بلغ الأربعين سنة أخذ في التجرد للعبادة والانقطاع إلى الله، والاشتغال به، والإعراض عن الدنيا وأهلها، حتى كأنه لم يكن يعرف أحداً، وشرع في تحرير مؤلفاته، وترك الإفتاء والتدريس، واعتذر عن ذلك في مؤلفٍ سماه: التنفيس.

توفي الإمام السيوطي سحر ليلة الجمعة تاسع عشر من شهر جمادى الأولى من سنة (۹۱۱هـ). وصلى عليه الشعراني بالروضة عقب صلاة الجمعة ثم صلى عليه خلق كثير مرة ثانية بالجامع الجديد في مصر العتيقة.

Who is this course for:

تستهدف هذه الدورةُ كُلَّ من أراد تعلم تفسير كتاب الله العزيز حتى يلبي قول ربه {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ القُرْآَنَ} وتستهدف أيضاً طلابَ وطالباتِ المراحل الجامعية الأولى وكذا كل من يروم أن يتصدر للوعظ وتعليم

قراءة القرآن وإمامة الناس في الصلاة بشرط أن يكون قد درس قبله ما يحتاجه المبتدئ في كتاب مختصر سهل العبارة محتوٍ على مسائل التفسير كالتفسير الوجيز للشيخ الزحيلي والتفسير الواضح الميسر لمحمد بن علي الصابوني.

قد يُظَنُّ للوهلة الأولى أن الكتاب مفيد للطلبة المبتدئين غير أن الحقيقة غير ذلك، فالكتاب أكثر من يستفيد منه العارفون المطلعون فهو أشبه شيء بالرموز ورؤوس الأقلام التي يتذكر بها العارف ما سبق أنْ عَلِمَهُ وَحَفِظَهُ ومن هنا فهو تذكرة للمنتهي أكثر منه سلماً للمبتدي.

Learning outcomes:

1- القدرة على قراءة الآيات قراءةً صحيحةً واعية.
2- تذوُّق معاني القرآن المجيد.
3- المعرفة العملية لمنهج التفسير بالرأي.
4- التعرف على كيفية توجيه القراءات القرآنية وفهم تأثيرها على المعاني التفسيرية.
5- بناء أساس قوي يُمكِّن الدارس من مواصلة دراسة التفاسير المتقدمة
6- القدرة على رد الإسرائيليات والتفسير الذي يحتوي على أخطاء.
7- القدرة على فهم معاني المفردات القرآنية بصورة أدق.
8- تحسن مستوى اللغة العربية، خصوصاً في جانب المفردات والتراكيب والأساليب البلاغية.
9- تمكين الطالب من المقارنة بين الأقوال المختلفة والترجيح بينها.
10- معرفة ما تحتويه الآيات التي ستدرس خلال الدورة من معاني وأحكام.
11- فهم التفسير الإجمالي لمعظم الآيات القرآنية.

الانضمام الذاتي (طالب)