About the text: من أنفس ما صنّفه العلماء، وأجلّ ما ورَّثه الأئمة للأمة، كتاب رياض الصالحين للإمام محيي الدين النووي رحمه الله، منذ أن حبَّرته اليد النووية المباركة ولامسته النفحات الشامية شار مسار الضوء، وحلَّ في بيت كل مسلم، حتى لا يكاد بيت يخلو من كتاب الله تعالى ومن نسخة من رياض الصالحين. لا يخلو منه مجلس، ولا تُغفل عن درره نفسٌ مُقبلة على الله.
جمع فيه مؤلفه من الأحاديث النبوية ما يُهذِّب الأخلاق، ويُزكِّي الأرواح، ويقرِّب من الملك الديَّان. وقد اعتنى به العلماء شرقًا وغربًا، شرحًا وتعليقًا، وأبانوا جودة سبكه وحسن ترتيبه وجميل تركيبه.
ومن شروح الكتاب:
About the Author: هو الإمام محيي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف النووي (631هـ – 676هـ)، الإمام العالم الرباني، الحافظ الفقيه، شيخ الإسلام في عصره وبعد عصره.
كان من من كبار علماء الإسلام في القرن السابع الهجري، وُلد في قرية نَوى قرب دمشق، فنشأ بها نُسب إليها، وكان آية في النجابة من صغره.
كان يقرأ في اليوم 12 درسًا على المشائخ شرحًا وتصحيحًا في مختلف الفنون، وكان حافظًا لأوقاته عن أن تضيع في غير طاعة، مراقبًا لله عزَّ وجلَّ في حركاته وسكناته، عُرف بالزهد والورع، والجدّ والاجتهاد في طلب العلم، حتى صار من أعلام الشافعية ومن كبار المحدّثين والمفسّرين.
أجمع العلماء على إمامته وفضله، فقال السيوطي: «كان النووي إمامًا بارعًا في الفقه والحديث واللغة، مجتهدًا في العبادة، زاهدًا في الدنيا». وقال الذهبي: «الإمام القدوة، الحافظ الفقيه الزاهد، شيخ الإسلام، محيي الدين النووي».
ولي مشيخة دار الحديث الأشرفية بدمشق، ومناقبه ومآثره لا تكاد تُحصى، وقد أفردها تلميذه الشيخ علاء الدين العطار بتصنيف مستقل.
دُفن بنوى رحمه الله، وقبره مشهور فيها يُزار.
وأما ابن علان فهو محمد علي بن محمد علان بن إبراهيم البكري الصديقي الشافعيّ: أحد كبار علماء مكة في القرن الحادي عشر الهجري، برع في علوم متعددة، وكان إمامًا في الفقه الشافعي، والتفسير، والحديث، والتصوف، وله مصنفات نافعة، أشهرها شرحه على رياض الصالحين.
توفي سنة 1057 هــ
Who is this course for: هذه الدورة موجهة لطلاب العلم الشرعي المبتدئين والمتوسطين ممن أنهوا المستوى الأول من شرح الحديث النبوي، وللراغبين عامة بتزكية نفوسهم والنهل من معين الصالحين