About the text: تم اعتماد كتاب: " جمع النهاية في بدء الخير و الغاية" المعروف باسم " مختصر صحيح البخاري لابن أبي جمرة" ، مع شرحه له المسمى "بهجة النفوس وتحليها بمعرفة مالها وما عليها"، كمرجع أساسي لهذه الدورة، فهو كتاب ُمهم في علم متن الحديث الشريف
في هذا الكتاب اختصر ابن أبي جمرة "صحيح البخاري" فانتقى منه 296 حديثاً من أبوابها و حذف أسانيدها ما عدا راويها؛ ليسهل حفظها، ثم شرح هذا المختصر في"بهجة النفوس" الذي بيّنَ فيه ما يستفاد من الحديث من: أحكام فقهية، وآداب شرعية، مقسماً كلامه في الحديث إلى وجوه، مكثراً منها .
وبعد بيان أحكام الشريعة وسننها ورغائبها وآدابها التي تدل عليها الأحاديث ؛ يتكلم المؤلف على (الحقيقة) ، و هي ما يؤخذ من الأحاديث من فوائد و فرائد في تهذيب النفس و تزكيتها. و على هذا فالكتاب يجمع بين الحقيقة والشريعة.
يقول المؤلف في مقدمة بهجة النفوس: ( أما بعد: فلما كان من متضمن ما أودعنا برنامج الكتاب الذي سميناه : "جمع النهاية في بدء الخير و الغاية"؛ إشارة إلى تكثير فوائد أحاديثه و تعميم محاسنه، و كنت عزمت على تبيينها،لأن أتبع خيراً بخير، فيكون ذلك أصله و هذا ثمره و فننه، فإن كمال فائدة الثمار باجتناء الثمرة، و يعرف مقتنيه قدر القائدة بل الفوائد فيه..).
About the Author: الإمام ابنُ أبي جمرة: هو الحافظ أبو محمد عبد الله بن سعد بن سعيد بن أبي جمرة، الأزدي، الأندلسي، المالكي، من علماء الحديث و التاريخ و التفسير
ولد في بلاد الأندلس ونشأ نشأة دينية وقد تربى على فهم علوم الشريعة والحقيقة. حفظ القرآن الكريم وتعلم علومه. وتعلم علم الحديث وعلم السنة حتى اشتهر بهما .
ومن تلاميذ عبد الله بن أبى جمرة الشيخ الإمام محمد بن محمد المغربي المالكي المعروف بابن الحاج صاحب كتاب المدخل في البدع.
عُني بالرأي، وكان بصيرًا بمذهب مالك، عاكفًا على نشره. كان فصيحًا، حسن البيان، عدلاً، جزلاً، عريقًا في النباهة والوجاهة.
وكان ذا تمسك بآثار النبي ﷺ ، وقد أوصى ابن عطاء الله السكندري ان يدفن بجواره.
وكانت وفاته بمصر سنة 699 هجرية الموافقة 1296 م.. و قيل توفى سنة (675 هـ) و قيل غير ذلك
قال ابن كثيرفي البداية و النهاية: ( أبو محمد ابن أبي جمرة، توفي في الديار المصرية في ذي القعدة، و كان قوّالاً بالحق، أمَّاراً بالمعروف، نهَّاءً عن المنكر).
Who is this course for: تستهدف هذه الدورة أولاً طلاب المستوى الثاني الابتدائي من مستويات العلوم الشرعية ، ثم كل فئات المجتمع المسلم عامة ،والدارسين والمهتمين بعلم الحديث الشريف و علم الشريعة و الحقيقة